الثلاثاء 16 أبريل 2024 12:09 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب الكبير وليد نجا يكتب : الرئيس عبدالفتاح السيسي وظهيرة الشعبي يجمعهم حب الله والوطن

الكاتب الكبير وليد نجا
الكاتب الكبير وليد نجا

ماذا بينك سيادة الرئيس وبين الله سبحانة وتعالى سؤال تردد بقوة بين جميع طوائف الشعب المصري وأحتارت مراكز الأبحاث في الدول الصديقة والمعادية في تفسير تلك الظاهرة الغير موجودة غير في الشعب المصري العظيم فبالرغم من أن الأجابة في منتهى البساطة وهي تقوى الله فعندما يتقي الأنسان الله سبحانة وتعالى ولايحقد ولايكرة ويجتهد ليعدل بين الناس ويخشي الله سبحانة وتعالى بينة وبين نفسة في جميع أعمالة ويصدق النية يوفقة الله سبحانة وتعالى ويحبة الله سبحانة وتعالى ويكتب له القبول في الأرض.
أن الشعب المصري العظيم من أذكى شعوب الأرض يمتلك سيكلوجية متفردة يختلف عن جميع شعوب الأرض إذ انة أحب حاكمة تحدي الدنيا كلها من أجله للنهوض بالوطن وقد صدق الحجاج حين قال عن المصريين فى وصيته لطارق بن عمرو حين صنف العرب فقال عن المصريين لو ولاك أمير المؤمنين أمر مصر فعليك بالعدل فهم قتلة الظلمة وهادمى الأمم وما أتى عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجف الحطب وهم أهل قوة وصبر و جلدة و حمل و لايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه وأن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه فاتقى غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم فانتصر بهم فهم خير أجناد الارض وأتقى فيهم ثلاثاً
نسائهم فلا تقربهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها
و أرضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم ودينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك وهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعدائهم وأعداء الله.
تلك المقولة الشهيرة لخصت ماحدث في مصر من بعد تنحي الرئيس حسني مبارك بعد ثوره ٢٥ يناير وتمخض عنها تولي الأخوان حكم مصر في عهد الرئيس الراحل محمد مرسي وعندما أحس المصريين بالخطر على وطنهم ودينهم قاموا بثورة شعبية لا مثيل لها في التاريخ الحديث وتحدوا فصيل لامثيل له في العصر الحديث تدعمة قوي إقليمية ودولية تعمل على تفتيت مصر وتقزيم دورها كدولة قائد في منطقتنا العربية وركيزة أساسية في تحقيق الأمن القومي العربي الإقليمي والدولي وتحققت مقولة الحجاج بن يوسف وتحدي الشعب المصري أقوى فصيل سري على مستوى العالم وأستدعي قواتة المسلحة وفوض قائد جيشة لحكم مصر وقد كان الرئيس عبد الفتاح السيسي صادقا مع نفسة وشعبة ولازال وبحكم وظائفة السابقة فهو يدرك التحديات الداخلية والإقليمية والدولية التي تواجهة الأمن القومي المصري وقالها صراحة انه لايمتلك غير العمل والصدق وأن بناء الأوطان يحتاج إلى كثير من التضحيات وتمسك الشعب المصري ولازال بالرئيس وبدأت عجلة المشروعات الكبري في كافة ربوع مصر وبدأ أهل الشر يتسائلون بيجيب فلوس المشروعات دي منين ومارست ضغوط على الشعب المصري لإيقاف نهضتة ولإدراك السيد الرئيس بعظمة المسئولية تحرك في تحديث مؤسسات الدولة والجيش والشرطة واتخذ قرار بتنويع مصادر التسليح وحدث المصانع الحربية والمدنية وقامت الأبواق الأعلامية بحملة نوعية ضد مصر ورئيسها وتعالت أصوات أصحاب الاجندات الأجنبية هو بيشتري سلاح لية بطون المصريين أولى وتحمل الرئيس ولم يرد على تلك الشائعات وكأنة في سباق مع الزمن من أجل النهوض بمصر وشنت على الشعب المصري عمليات نفسية وحرب إقتصادية وأرهاب تدعمة أجهزة مخابرات إقليمية ودولية وجعل الرئيس من شعبيتة جسر للنهوض بالوطن واخلص النية مع الله ورغم الجهود الجبارة إلا أن بناء الدول يحتاج إلى الصبر والتضحية وجهد سنين وتم أتخاذ قرار بضروره الأصلاح الأقتصادي وأستكمال مابدأه الزعيم الراحل َمحمد انور السادات من إجراءات إقتصادية لم تكتمل لإسباب متعددة وأهمها الحفاظ على وحدة الوطن وبالرغم من أهميتها ولكنة فقة الأولويات من أجل الحفاظ على الأمن القومي المصري في ظل تحديات غير مسبوقة لم تواجه مصر على مر التاريخ فحدود مصر الجغرافية مع دول الجوار نقاط توتر ساخنة وشنت حرب إقتصادية على مصر من أجل إيقاف نهضتها وتحمل الشعب المصري ومازال تبعات الأصلاح الأقتصادي وتوهم الجميع أن الشعب المصري سيتخلي عن حلمة في بناء وطن.
ورب ضارة نافعة ورغم ماتعيشة منطقتنا العربية من تحديات وخاصة مع أستمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية بدعم وتأيد من القوي الكبرى التي ترفع شعارات حرية وديقراطية وعدالة إجتماعية وتأكد الجميع في مختلف دول العالم أن تلك الشعارات لاتطبق عندما يكون الضحية مواطن عربي وعرف الجميع أن من يمتلك القوة يمتلك مفاتيح السلام وأن العفي محدش يقدر ياكل لقَمتة وأن الأمن والأمان له ثمن وثضحية وكانت الأنتخابات الرئاسية تفويض جديد للرئيس عبد الفتاح السيسي وموجة ثانية من ثوره ٣٠ يونيو لدعم الوطن وقد شهد القاصي والداني بنزاهة تلك الأنتخابات التي تحولت إلى تأيد شعبي في مهمة إنقاذ وطن وتأكد للجميع أن السيد الرئيس أستخدم شعبيتة كجسر لعبور الوطن من تحديات تفوق قدرات أي شخص بمفردة وتتلاشي أمام شعب بإكملة فنحن نعيش في ظروف إقليمية ودولية معقدة لم تمر على منطقتنا العربية من قبل وقوتنا في وحدتنا وتماسك جبهتنا الداخلية فجميع التحديات الخارجية تتلاشي أمام ارادة شعب عظيم ورئيس وطني وجيش جسور حفظ الله سبحانه وتعالى مصر وجيشها وشعبها ورئيسها ومعا نستطيع دولة ومجتمع مدني الإرتقاء بجودة الحياة.