الأربعاء 17 أبريل 2024 11:43 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

حوادث ومحاكم

قتل زوجته بشاكوش ومات في السجن..قبل الحكم عليه

هيئة المحكمة بالإسماعيلية
هيئة المحكمة بالإسماعيلية

قضت محكمة جنايات الإسماعيلية برئاسة المستشار محمد نصر الدين بركات وعضوية المستشارين محمد فتحى الصواف واحمد حمدي ومصطفي فؤاد بأمانة سر محمد عبدالهادي، بانقضاء الدعوة ضد المتهم محسن جاد الرب عطيتو سنوسي 37 سنة عامل بناء - مقيم عزبة أبو نصر الله - دائرة - مركز أبوصوير - لوفاته داخل محبسه.
وكانت النيابة العامة قد أحالته لمحكمة الجنايات لأنه في يوم ٤ / ٩ / ٢٠٢٣ بدائرة مركز شرطة أبوصوير ضرب المجني عليها زوجته مي علي عبد المنعم عامر - عمداً بأن اتجهت إرادته إلى المساس بسلامة جسدها باستخدام أدوات (سوط, عصى خشبية, شاكوش (حديدي وإنهال عليها بضربات بواسطة تلك الأدوات فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها ولم يقصد من ذلك قتلها ولكنه أفضي لموتها.
ترجع تفاصيل الواقعة عندما ورد إخطار من العميد مأمور مركز شرطه ابوصوير يفيد بوجود حادث قتل المجنى عليها مي علي عبد المنعم عامر داخل مسكنها بعزبة أبو نصر الله،
وبسؤال المدعو يوسف محسن جاد الرب عطيتو ( نجل المتوفية أقر بانه ابصر والدة المتهم يقوم بالتعدي علي والدته المتوفيه باستخدام أداه سوط ، عصا خشبيه ، شاكوش ) بمختلف انحاء جسدها وكذا اقر بقيام والدة بامساك والدته المتوفية من شعرها وقام برطم رأسها بالارض كما اضاف بان والدة قام بالتعدي علي والدته باستخدام اسطوانة غاز بمنطقة البطن واقر بان رأس والدته كان يسيل دمائاً .
وبسؤال المتهم محسن جاد الرب عطيتو سنوسي أقر بأنه نشب فيما بينه وبين زوجته مشاده كلاميه علي اثرها قام بالتعدي عليها باستخدام أروانه ( حله كبيره) قام بإحضار عصا خشبيه وقام بالتعدي بها علي المجني عليها زوجته المتوفيه فخذيها وقدميها وبكتفيها وبرأسها حتي انكسرت تلك العصا وقام بتركها ، واقر بانه بذات اليوم عقب صلاه العشاء قام بالتحدث مع زوجته ونشبت مشاده اخري علي اثرها قام بالتعدي عليها باستخدام سوط جلدي علي ضهرها وقدميها وفخذيها وكتفيها وعقب ذلك قام باحضار عصا شوم وتعدي بها علي المتوفيه بكتفيها ورأسها حتي انكسرت العصا وعقب ذلك قام باحضار شاكوش ذو يد خشبيه وامسك به من المنطقة الحديديه وقام بالتعدي علي المجني عليها باليد الخشبيه بجبهتها كما اقر بانه قام بامساك المجني عليها من شعرها وقام برطم رأسها بالارض وعقب انتهائه من التعدي عليها قام بوضع الماء علي وجهها وشعرها وتبين له دماء تسيل من رأس المتوفيه الي رحمة مولاها فقام بتركها لتستريح وذهب الي فراشه وعندما استقيظ بمنتصف الليل لم يشعر باي تنفس من زوجته

وبسؤال المتهم في تحقيقات النيابة ماهي تفصيلات إقرارك بإرتكاب تلك الواقعه تحديداً ؟
أجاب “اللي حصل إن أنا دايما فيه مشاكل بيني وبين مراتى مي وكانت ساعات بتمد إيدها عليا ومعوراني وعشان كده كنت بضربها لما بتخانق معاها وألاقيها بتتهجم عليا وإمبارح حصل مشكلة بينى وبينها بسبب اني بقولها فين الاكل قالتلي مش هعمل اكل وانا تعبانه وبعدها قولتلها انتي شيلتي الراديو من مكانه ليه وخليتي السلوك بتاعته تتقطع واتعصبنا علي بعض وشتمتها وهيا شتمتني ولقيت الاروانه جنبي رحت ماسكها وضاربها بالاروانه علي كتفها والاروانه اتطبقت ساعتها وبعدها جبت خشبه رجل كرسي وضربتها بيها علي رجليها وكتفها وفي دماغها واتعصبت ساعتها وانهرت وفضلت اضرب فيها لحد ما العصايه اتكسرت وراسها بدات تنزل دم وسبتها وخرجت بره البيت وساعتها مراتي مي مشيت من الباب اللي ورا البيت وراحت عند مرات جارنا وانا رحت بعدها بساعتين عند جارنا وقابلته وفضل يهديني وبعدين مراتي مكنتش قادره تتحرك ومرات جارنا سندتها ووصلتها البيت ومراتي دخلت قعدت في الاوضه وبعدها انا عملت أكل في البيت وأكلنا وعلي بعد صلاة العشا كنت بتكلم مع مراتي وبعاتبها وبقولها يا ام يوسف ما ينفعش كل ما نروح في مكان تعملى مشاكل معايا وتستفزيني وماتسمعيش كلامي وماينفعش تروحي عند قرايبك وتشتكيني وتقعدى عندهم أسبوع وبعد كده ماكنتش بترد عليا هي كده بتستفزني وكل ما أكلمها ماتردش عليا وتستفزني وأنا رحت ماسك الكورباج وضاربها بيه على رجليها الإثنين وعلى كتفها وعلى كتفها وعلى ضهرها وبعدها تعبت من الضرب وهى مش عايزه ترد عليا وساكته وكنت عايزها ترد وبقولها انت متجوزاني ليه ومابتسمعيش كلامى وجبت عصايا كانت فى الأوضه وضربتها بيها على كتفها وراسها والعصايا اتكسرت بعدها وخرجت جبت الشاكوش من بره الأوضه وخبطتها بعصاية لشكوش في قورتها خبطتين وهي كانت بتقولى خلاص وضربتها بالأقلام واتعصبت عليها وهى كانت نايمه على الأرض ومسكتها من شعرها وخبطت دماغها في الأرض وهى مش عايزة ترد عليا بعدها لقيت فيه دم على المخده وهى نايمة على الأرض وقلت لها قومي أغسلك وشك وراسك فقالت لى لأ أنا مش قادرة فرحت جبت إزازة مايه وغسلتلها راسها وكانت بتزل دم من راسها وسيبتها وقلت لها خلاص ماتستفزنيش تانى وبعدها شديتها وعدلتها فى نص الأوضة وشيلت كل الحاجات اللي ضربتها بيها ورميتها ورا البيت عشان مشوفش الحاجات دي تاني ونمت وبعدها صحيت بالليل قبل الفجر لقيت فيه دم بينزل من مناخيرها وبقها وأسنانها كلها دم وجيت أعدلها وأحركها نزل دم من بقها فقلقت عليها وجيت احرك ايديها واحط ودني عند مناخيرها عشان اسمع نفس ملقتش في نفس منها وحطيت ايدي علي ايديها عشان اشوف في نبض منها ولا لا مقدرتش اعرف في نبض ولا لا وبعد كده خرجت أتصل بالاسعاف والاسعاف جت عالبيت ودخلوا بصوا عليها وقالولي هي اتوفت وبتاع الاسعاف طلب بطاقتي وقالي المباحث هتجيلك عشان تكملوا وبعدين سابوني ومشيوا ورحت جبت بطانيه وحطتها عليها وخدت العيال اشتري فطار ورجعت استنيت المباحث تيجي ودخلت معاهم البيت”.

هيئه محكمة الاسماعيليه جنايات الاسماعيلية انقضاء الدعوة