الإثنين 17 يونيو 2024 02:33 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب والإعلامي رزق جهادى يكتب : حين تغزل إسرائيل الأكاذيب كخيط العنكبوت

الكاتب والإعلامي رزق جهادى
الكاتب والإعلامي رزق جهادى

ذلك ما عهدناه من إسرائيل تغزل الأكاذيب يوماً بعد يوم فعندما تفشل في تحقيق هدفها فى قطاع غزة تلجأ إلى إختلاق المشكلات تارة مع إيران وتارة أخرى مصر ، و أكذوبة اليوم تتعلق بالوساطة المصرية في إتفاق الهدنة الإسرائيلية مع حماس والتى ضربتها إسرائيل فى مقتل ، مما دفع مصر للإنضمام مع جنوب أفريقيا فى دعوى الجنائية الدولية وبدأت تلك الأكذوبة بأن مصر وسيط غير محايد ثم وصلت إلى أن مصر تسببت بفعلها لفشل الإتفاق لأنها قامت بتغير الصياغة والأن وصلنا إلى أن مصر شاركت في طوفان الأقصى بشكل مؤثر ، وتدريجيا تكبر الكذبة وتصدقها إسرائيل قبل تحاول تصديرها للعالم بإستخدام أذرع الإعلام والصحف الأمريكية ، وأخيراً وليس أخر إذ فجأة تضخمت الأكاذيب وتجرأت إسرائيل لتذكر إسم أحد الشخصيات البارزة بالمخابرات العامة مسئول الملف الفلسطيني وتسوق لأكاذيبها بأن السيد اللواء قد حضر حفل تأبين بعض شهداء حماس فى عام ٢٠١٨م ، هذا وإن دل على شيء يدل أن ذلك الصقر المخابراتي قد علم عليهم كما يقولها العامة وإعلم جيدا أيها القارئ أنه إذا شكرك عدوك فذلك لأنك لا تعمل لمصلحة بلدك ، أما إذا ذم فيك عدوك فإنه يقول لكم أنكم حقا أوجعتمونا
- والسؤال الذي يطرح نفسه ما الغرض من كل هذه الأكاذيب التي تغزلها إسرائيل ؟
ولن يخرج عن :-
١- محاولة تشويه صورة مصر أمام العالم .
٢- توريط مصر فى أى جملة مفيدة تتعلق بموضوع طوفان الأقصى .
٣- الضغط على مصر من أجل شرعنة التهجير إلى سيناء الحبيبة .
- وفى النهاية :-
مازالت مصر تتمسك برباط جأشها ومبدأ ضبط النفس وإعتبار التهجير خط أحمر ولعدم تصفية القضية الفلسطينية ، وكل هذه الأكاذيب مثلها مثل خيط العنكبوت مهما تعقدت خيوطه إلا أنه أهون البيوت ،
وكما قال تعالى في سورة العنكبوت الأية (٤١)
" مثل الذين إتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت إتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون "