الجمعة 13 فبراير 2026 11:36 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

وجيه الصقار يكتب : المعاشات .. إعدام ميت

الجارديان المصرية

شعار الحكومة لصاحب المعاش ( ماعاش ولا كان) استغاثات يومية من سوء المعاملة والرعابة جعلتهم فى عداد الأموات مع تجمد المعاش ومضاعفات الأسعار بلا رحمة، والمساكين محاصرون لا يسمع أحد نحيبهم من نقص الخدمات وزيادة أسعار الدواء وفواتير استهلاك الكهرباء ومياه الشرب والغاز والتليفونات، وعدم مواكبة المعاش الميت للأسعار، وأصبح الإحباط يحيط بأسر هؤلاء الغلابة، فلا أمل مع حكومة غائبة، قلبها من القسوة والجحود أمام من أعطوا وسهروا وحاربوا وأفتدوا بدمائهم وربوا أجيال البلد، حتى أصيبوا بأمراض السن والمهنة، ليجدوا أنفسهم بلا ثمن. بنوا البلد وجاءهم من عدموا الحس، ماذا يضير الدولة لو وضعت نظاما ٱنسانيا بخصم 50% على الخدمات الضرورية لصاحب المعاش وفواتير الاستهلاك الشهرية والسلع الغذائية بالمجمعات ومواد التموين . أليس من حقه أن يحس بطعم حلاوة تعبه بعد مرارة العيش حتى فى آخر أيامه. وتوفير الخدمات الطبية والعلاجية والتأمين الصحى وأدوية الأمراض المزمنة ووسائل نقل مهيأة لذوي الإعاقة، ودعمه فى الإيجار والسكن مثل دول العالم حتى العربية للأسف، ما أصعب دمعة العين فى الكبر أمام عجز الرعاية والخدمات الاجتماعية، وانحسار واكتئاب خلف الجدران دون تنفس، فى انتظار الخلاص أو الموت، ياويل الأرامل والمشلولين وأصحاب الأمراض المزمنة والإعاقات الذين نقتلهم كل يوم مائة مرة. ** هؤلاء المساكين يحتاجون هيئة متفرغة مخصصة لكبار السن، لتقديم كل أنواع الدعم في مشكلاتهم، وإتاحة العمل لمن يقدر منهم لمساعدة أسرته، والاستفادة من خبراتهم في كل المجالات والمشروعات، ولا يتأتى ذلك إلا بممثلين لهم بالبرلمان لتحديد مشكلاتهم وإرغام الحكومة علي حلها.. ياسادة إن أكثر من 90% من المعاشات يموتون على قيد الحياة ضمن 11 مليونا يحتاجون وزارة تتوفر لحل مشكلاتهم، وتستثمر أموالهم المحجوبة بعائد يرفع دخلهم، وإقامة مكاتب خدمة، يشارك فيها أفراد مختارون من المعاشات..ليت احد يسمع !!!

وجيه الصقار :المعاشات .. إعدام ميت الجارديان المصرية