الجمعة 26 يونيو 2026 11:27 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

خارج الحدود

ترامب: سنبدأ قريبًا شراء القمح وفول الصويا لبيعه لإيران

ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستبدأ قريبًا شراء القمح وفول الصويا بهدف إعادة بيعهما إلى إيران.

وشهد مضيق هرمز تصعيدًا أمنيًا جديدًا بعد تعرض سفينة شحن لإطلاق نار أثناء عبورها الممر البحري، في حادث دفع المنظمة البحرية الدولية إلى تعليق خطتها الخاصة بإجلاء مئات السفن وآلاف البحارة العالقين في المنطقة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين أن القوات الإيرانية أطلقت النار على السفينة، التي كانت قد أبلغت في وقت سابق بتعرضها لمقذوف خلال رحلتها عبر المضيق.

من جهتها، أوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن السفينة أصيبت بمقذوف في جانبها الأيمن أثناء وجودها على بعد 7.5 ميل بحري جنوب شرقي إحدى المناطق العُمانية، ما تسبب في أضرار بجسر القيادة، دون تسجيل أي إصابات بين أفراد الطاقم أو حدوث تلوث بحري.

وفي المقابل، شددت السلطات الإيرانية المسؤولة عن إدارة الملاحة في مضيق هرمز على ضرورة التزام السفن بالمسارات المعتمدة، مؤكدة أن أي سفينة تعبر خارج هذه الممرات لن تحصل على ضمانات المرور الآمن أو التغطية التأمينية، وأن المسؤولية القانونية الكاملة تقع على مالك السفينة ومشغلها وربانها.

وفي أعقاب الحادث، أعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينجيز، تعليق تنفيذ خطة الإجلاء التي كانت تستهدف إخراج السفن العالقة من المنطقة، موضحًا أن القرار يأتي لضمان توافر أعلى مستويات السلامة قبل استئناف العملية.

وأكد دومينجيز أن السفينة المستهدفة لم تكن ضمن القافلة التي تنظمها المنظمة، لكنه شدد على أن التطورات الأمنية تستوجب إعادة تقييم الوضع قبل استكمال عمليات الإجلاء.

وكانت المنظمة التابعة للأمم المتحدة قد أطلقت، الثلاثاء الماضي، مبادرة طوعية لتأمين خروج نحو 600 سفينة تقل ما يقرب من 11 ألف بحار عبر مسارين، أحدهما يمر بالمياه الإيرانية والآخر بالمياه العُمانية، وذلك تحت إشراف أميركي، بعدما تسببت التوترات العسكرية الأخيرة في تعطل حركة الملاحة داخل مضيق هرمز.

وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستوى الدعم الذي قدمته الدول الأوروبية خلال المواجهة مع إيران، معتبرًا أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم يلبي التوقعات الأمريكية في هذا الملف.

وقال ترامب خلال لقائه الأمين العام للحلف مارك روته إن الولايات المتحدة تشعر بـ“الإحباط” من حجم المساعدات الأوروبية خلال الأزمة، مشيرًا إلى أن بعض دول الناتو “لم تقدم المساندة المطلوبة” في وقت احتاجت فيه واشنطن إلى دعم حلفائها.

وفي المقابل، أوضح أن بلاده قد لا تكون في حاجة فعلية إلى هذا الدعم، لكنه شدد على أهمية إظهار التضامن بين الحلفاء في مثل هذه الظروف.

من جهته، أشار روته إلى أن دول الحلف تناقش رفع الإنفاق الدفاعي إلى نحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي، في إطار تعزيز القدرات العسكرية وتقاسم الأعباء بين الأعضاء، مؤكدًا أن أوروبا ضخت بالفعل استثمارات كبيرة في قطاع الدفاع خلال الفترة الأخيرة.

البيت الأبيض يطلب 87.6 مليار دولار لتمويل الحرب مع إيران

طلب البيت الأبيض من الكونجرس الأمريكي تخصيص تمويل إضافي بقيمة 87.6 مليار دولار، يخصص الجزء الأكبر منه لتغطية تكاليف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، إلى جانب إعادة تزويد وزارة الحرب (البنتاجون) بالمعدات والمخزونات العسكرية.

وأرسل مكتب الإدارة والميزانية الطلب إلى الكونجرس في وقت يشهد فيه الملف العسكري جدلًا سياسيًا واسعًا داخل واشنطن، مع تزايد الانقسام حول استمرار الانخراط الأمريكي في العمليات القتالية، واعتراض عدد من المشرعين على أي توسع جديد في العمليات الخارجية.

وبحسب الطلب، سيتم تخصيص نحو 67 مليار دولار لوزارة الحرب لتلبية احتياجات عاجلة مرتبطة بالعمليات ضد إيران، تشمل دعم القوات المسلحة، ورفع الجاهزية القتالية، وإعادة بناء المخزونات الاستراتيجية من الأسلحة والذخائر.

كما يتضمن المقترح بنودًا إضافية لتمويل قطاعات مختلفة، من بينها دعم المزارعين الأمريكيين، ومكافحة فيروس إيبولا في وسط أفريقيا، وتمويل مشاريع بنية تحتية وإعادة تأهيل مرافق في العاصمة واشنطن.

ويأتي هذا التحرك بعد انتقادات وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، على خلفية دعمهم لتشريع يهدف إلى تقييد صلاحيات الحرب والحد من أي تصعيد عسكري إضافي ضد إيران.

وزارة الخزانة الأمريكية تصدر ترخيصًا مؤقتًا لتصدير النفط الإيراني إلى الولايات المتحدة

سمحت وزارة الخزانة الأمريكية، بموجب ترخيص مؤقت، بإنتاج وتصدير وبيع النفط الإيراني إلى الولايات المتحدة، في خطوة تأتي ضمن تفاهمات بين واشنطن وطهران.

وبحسب بيان نشرته وزارة الخزانة الأمريكية، فإن جميع المعاملات المتعلقة بإنتاج وبيع ونقل المحروقات الإيرانية، والتي كانت محظورة سابقًا، أصبحت مسموحة حتى الساعة 00:01 يوم 21 أغسطس بتوقيت واشنطن.

وساهم الإعلان في زيادة الضغوط على أسعار النفط التي تشهد تراجعًا، حيث تراجع خام برنت القياسي العالمي إلى 77.80 دولارًا للبرميل خلال تداولات اليوم.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في 18 يونيو التزامها بـ"رفع جميع أنواع العقوبات" الأحادية والدولية المفروضة على إيران.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عقب انتهاء المحادثات مع واشنطن في سويسرا، إن صادرات النفط والبتروكيماويات الإيرانية أصبحت مستثناة من العقوبات.

فانس: اتفاق على آليات تنسيق وعودة مفتشي الوكالة الذرية إلى إيران

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق بشأن إنشاء آليتي تنسيق، إلى جانب السماح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، وذلك خلال الجولة الأولى من المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد.

وأوضح فانس خلال مؤتمر صحفي في سويسرا أن الآلية الأولى ستختص بتنسيق عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز، بينما تركز الآلية الثانية على متابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان، وفقًا لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز".

وأضاف أن موافقة إيران على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمثل، بحسب وصفه، "خطوة أولى نحو إنهاء برنامج الأسلحة النووية الإيراني بشكل دائم".

كما كشف فانس عن مقترح أمريكي يتضمن رفع التجميد عن بعض الأصول الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذه الأموال، حال الإفراج عنها، ستخصص لشراء منتجات أميركية مثل القمح وفول الصويا، مع منع استخدامها في تمويل أنشطة إرهابية.

وقال فانس إن رفع تجميد الأصول الإيرانية يمكن أن يسهم في دعم المزارعين الأميركيين وتعزيز مسار الاتفاق النووي. وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن الطرفين اتفقا على وضع إطار للمفاوضات الفنية، مع استمرار بقاء المفاوضين الأميركيين والإيرانيين في سويسرا لمواصلة المحادثات.

وأعلن أنه سيغادر البلاد، قائلًا إنه لن يبقى هناك لمدة 60 يومًا رغم إعجابه بالمكان.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط مرحلة من التوترات المتزايدة على خلفية التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط خلافات مرتبطة بالملف النووي الإيراني، والنفوذ الإقليمي، وأمن الممرات البحرية الحيوية.

وتتركز الأنظار على مضيق هرمز باعتباره أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة والتجارة العالمية، حيث أثارت التوترات بشأن حركة الملاحة مخاوف من تأثيرات اقتصادية وأمنية واسعة.

وفي الوقت نفسه، انعكست التطورات الإقليمية على الساحة اللبنانية، مع تصاعد المخاوف من توسع المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، وسط دعوات دولية للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع انزلاق لبنان إلى جولة جديدة من التصعيد.

وتسعى أطراف دولية إلى احتواء الأزمة عبر المسار الدبلوماسي، في وقت تتواصل فيه المواقف المتبادلة بين واشنطن وطهران بشأن التفاهمات والضمانات الأمنية، بينما يبقى الوضع الإقليمي مرتبطًا بتطورات عدة جبهات في المنطقة.

نقل موقع "أكسيوس" عن دبلوماسي أمريكي مشارك في مفاوضات سويسرا أن المحادثات مع إيران، وبمشاركة وسطاء من باكستان وقطر، يُتوقع أن تستمر حتى وقت متأخر من الليل، مع وجود تقدم وُصف بالجيد بشأن إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.

وأضاف الدبلوماسي أن النقاشات ركزت على وضع آليات لتجنب التصعيد في لبنان وضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن المفاوضات على مستوى القيادة السياسية العليا يُفترض أن تنتهي اليوم الاثنين، بينما من المرجح بقاء الفرق الفنية في سويسرا لاستكمال التفاوض.

وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورًا لافتًا مع الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب وتهدئة التوترات بين الجانبين، وفق ما نقلته مصادر رسمية وإعلامية.

وبحسب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقد تم توقيع نسخة من الاتفاق مع إيران، فيما أفاد موقع "أكسيوس" بأن البلدين وقّعا المذكرة إلكترونيًا، وأنها دخلت حيز التنفيذ بعد استكمال إجراءات التوقيع عن بُعد. وأشار الموقع إلى أن توقيعًا إضافيًا جرى خلال مأدبة عشاء جمعت ترامب بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي، مع إرسال نسخة موقعة إلى الجانب الإيراني والوسطاء.

وأكد مسؤولون أمريكيون أن ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان وقّعا على المذكرة، التي تتضمن بنودًا تتعلق بخفض مستوى تخصيب اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، إضافة إلى ترتيبات مرتبطة بالوضع الأمني في لبنان، وتعليق بعض العقوبات الأميركية دون رفعها بشكل كامل، مع ترتيبات مؤقتة بشأن المرور في مضيق هرمز.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي تأكيده أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ رسميًا، موضحًا أن تأخير الإعلان يعود إلى الإجراءات الدبلوماسية والتنسيق مع الوسطاء، وأن مفاوضات تنفيذ المذكرة ستبدأ فورًا.

وتشير البنود المعلنة إلى ترتيبات مؤقتة تشمل تخفيفًا محدودًا للعقوبات مقابل التزامات إيرانية تتعلق بالملف النووي، وسط تفاوت في المواقف حول آليات التنفيذ والتفاصيل النهائية، في انتظار جولات تفاوضية لاحقة لتثبيت الاتفاق بشكل كامل.

وتشهد التحركات السياسية المرتبطة بالملف الإيراني زخمًا متزايدًا، مع بروز مؤشرات على انفتاح دولي تجاه تسوية شاملة قد تعيد رسم ملامح العلاقة بين طهران والغرب، بالتزامن مع مساعٍ لاحتواء التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا تستعد للنظر في تخفيف أو رفع العقوبات المفروضة على إيران

وفي خطوة لافتة، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا عن استعدادها للنظر في تخفيف أو رفع العقوبات المفروضة على إيران إذا تم التوصل إلى تفاهمات تضمن الطابع السلمي لبرنامجها النووي. وأكدت الدول الأربع، في موقف مشترك، أهمية التعاون مع الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية للوصول إلى ترتيبات تضمن عدم تحول البرنامج النووي الإيراني إلى أغراض عسكرية.

وتزامنًا مع هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى اجتماعات مجموعة السبع التي تتناول عددًا من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها أمن الملاحة البحرية في الخليج. وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن القادة سيناقشون مستقبل حركة السفن في مضيق هرمز، إضافة إلى الوضع في لبنان وآفاق التوصل إلى تفاهمات أوسع بشأن الأنشطة النووية والصاروخية الإيرانية.

وعلى الصعيد الإقليمي، رحبت أنقرة بالتقارب الجاري بين واشنطن وطهران، معتبرة أن أي تفاهم بين الطرفين من شأنه أن يسهم في تخفيف حدة التوتر ويدعم فرص الاستقرار في الشرق الأوسط. كما أعربت اليابان عن دعمها للمسار الدبلوماسي، مؤكدة أهمية ضمان أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز الذي يمثل شريانًا حيويًا للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وفي قلب هذه التحركات، تتحدث تقارير عن تفاهم أولي يجري العمل على استكماله بين الولايات المتحدة وإيران، يتضمن وقفًا للتصعيد العسكري وتهيئة الأجواء لإطلاق مفاوضات أوسع خلال الفترة المقبلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن التفاهم يشمل إجراءات مرتبطة بحرية الملاحة البحرية، وآليات للتعامل مع الملف النووي، إضافة إلى مناقشة مستقبل العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

ترامب: الاتصالات مع إيران أحرزت تقدمًا ملموسًا

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن الاتصالات مع إيران أحرزت تقدمًا ملموسًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد خطوات عملية تتعلق بإعادة الاستقرار إلى الممرات البحرية وتفعيل مسار تفاوضي جديد. وفي المقابل، شددت طهران على أن الانتقال إلى اتفاق نهائي يتطلب التحقق من تنفيذ الالتزامات المتبادلة، بما في ذلك الجوانب الاقتصادية والأمنية المطروحة على طاولة التفاوض.

كما تحدثت مصادر سياسية عن ترتيبات لعقد لقاءات دولية خلال الأيام المقبلة لاستكمال المشاورات، وسط جهود وساطة تقودها أطراف إقليمية ودولية لدفع العملية السياسية إلى الأمام وتجنب أي انتكاسة محتملة.

ورغم المناخ الإيجابي الذي يحيط بالمباحثات، فإن المشهد لا يزال يواجه تحديات مع استمرار بعض التحركات العسكرية والتباينات بشأن عدد من الملفات الحساسة، وفي مقدمتها آليات الرقابة على البرنامج النووي الإيراني وحدود الالتزامات المتبادلة بين الأطراف.

عراقجي: ننتظر نتائج المفاوضات الجارية

وفي هذا الإطار، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تنظر إلى المفاوضات الجارية باعتبارها خطوة أولى ضمن مسار أطول وأكثر تعقيدًا، موضحًا أن بعض القضايا الفنية والسياسية ما زالت بحاجة إلى مزيد من النقاش قبل التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي.

ومع استمرار الاتصالات الدبلوماسية المكثفة، يترقب المجتمع الدولي نتائج الجهود الحالية وما إذا كانت ستقود إلى تسوية مستقرة تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين إيران والغرب، أو تعيد المنطقة إلى دائرة التوترات التي طبعت السنوات الماضية.

الرئيس الأمريكي ترامب الولايات المتحدة شراء القمح إيران الجارديان المصرية