الأحد 21 أبريل 2024 10:03 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

عادل القليعي يكتب : من عادل القليعي ؟

عادل القليعي
عادل القليعي

اسمه عادل خلف عبدالعزيز أحمد ، ولد عام ١٩٦٧م بمدينة أخميم محافظة سوهاج.
إنسان بسيط نشأ في أسرة فقيرة مالا غنية بالله وبعفتها وبمحافظتها على تربية أبنائها تربية صالحة.
الأب موظف كادح ما أن ينتهي من عمل الحكومة حتى يعود إلى بيته ليأكل لقمة ويخرج يكمل يومه في عمل إضافي ليستطيع أن يوفي حاجات أسرته بالإضافة إلى أبويه الكهلين اللذين أثقل كاهليهما الزمن واللذين ارتسمت على وجهيهما ملامح الأيام وتغيراتها وتقلباتها.
أما الأم فهي سيدة فاضلة أمية لا تجيد القراءة ولا الكتابة لكنها أخذت على عاتقها الإهتمام بأولادها حتى يكون حالهم أفضل من حالها.
سيدة حسيبة النسب لم تألوا جهدا ولا تدخر وقتا إلا وظفته في رعاية هذه الأسرة بالإضافة إلى اهتمامها بوالديها.
سيدة وضعت يدها في يد زوجها معينة له على تحمل أعباء الحياة فلم تشعره يوما بضيق عيش .
تحملت وهي الصبورة المحتسبة إلى أن تحقق مرادهما ألا وهو تربية أبناء أصبحوا الآن يشار إليهم بالبنان ، فأكبرهم أستاذ جامعي والذي يليه مهندس والثالث طبيب والرابع يعمل في مجال الدواء.
سيدة ربتنا فأحسنت التربية وأدبت فأحسنت التأديب.
التحقنا بالتعليم الإلزامي وحفظنا القرآن الكريم ، واكملنا دراستنا في الجامعة وتفوقنا وحصلت على الماجستير والدكتوراة والأستاذية
وكتبنا فى الصحف والمجلات العربية والمصرية
وصنعنا لنا إسما نحمد الله تعالى عليه بفضله وجوده وكرمه علينا ويفضل تضحيات الوالدين الكريمين اللذين نهدي لهما كل نجاح حققناه وسنحققه.
رحمهما الله تعالى رحمة واسعة واسكنهما فراديس الجنان.
نتمنى أن نربي أبنائنا مثلما ربونا ونعلمهم كما علمونا.
وتستمر حياتنا بين أفراحنا وأتراحنا نتقلب إلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا.
دوما أحب أن أذكر نفسي من أكون حتى لا أتوه وسط هذا الخضم الهائل من المغريات المادية ، حتى لا ننسى ، وحتى نتذكر دوما فضل الله علينا.
أما الذي ينكر أصله ويتمرد عليه فهو قليل أصل ولا يحق له العيش وسط أولاد الأصول.
وكان فضل الله عليك عظيما.

عادل القليعي يكتب &من عادل القليعي ؟ الجارديان المصرية