الجمعة 21 يونيو 2024 10:28 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

منوعات

الصعيدي الجدع.. مفاجآت تنتظر «بائع الفاكهة» بعد فيديو إرسال البرتقال إلى غزة

عم ربيع الصعيدى الجدع
عم ربيع الصعيدى الجدع

بعد أيام من تصدره محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، عاش المواطن المصري عم ربيع، بائع البرتقال، لحظات مفاجئة لم يكن يتوقعها.

انتشر، مقطع فيديو أظهر رد فعل بسيط من ربيع حسن، بائع البرتقال في منطقة الحوامدية بمصر، حينما مرت من أمامه شاحنات تحمل المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة بينما كان يفترش الأرض بثمار البرتقال لبيعها.

لم يتردد الصعيدي البسيط في التضحية بمصدر رأس ماله ومصدر رزقه، البرتقال، نصرة لأهل غزة المحاصرين منذ أكثر من 5 أشهر.

في مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر “العم ربيع أبو حسين” يرشق حبات البرتقال التي يبيعها كمصدر رزق، على حافلات المساعدات المتوجهة إلى غزة، دعمًا للأهالي المحاصرين هناك.

نال المقطع الذي التقط من مركز الحوامدية في الجيزة للبائع البسيط الذي قرر التضامن مع أهالي غزة على طريقته الخاصة، آلاف المشاركات والإعجابات، محركًا مشاعر الملايين من الناس، وأطلقوا عليه “الصعيدي الجدع.. بائع البرتقال”.

قال "عم ربيع"لما شفت العربيات حسيت إن حاجة من ريحتهم.. رميت ليهم البرتقال ولو كان عندي حاجة أغلى كنت عملت.

فوجئ الرجل الطيب ( عم ربيع ) بأن أحد رجال الأعمال تكفل بشراء محل له ليبيع به فاكهته، كما تكفل آخر بمصاريف رحلة حج، لتجسد قصة عم ربيع معاني التضحية والإنسانية، وتؤكد على أن أبسط الأعمال قد تحدث فرقًا كبيرًا في حياة الآخرين.