الكاتب الكبير وجيه الصقار يكتب : المحرقة.. الفلسطينية !
بمرور 3 أشهر ونصف الشهر، نجد المقاومة الفلسطينية يشتد عودها وصمودها فى ضريبة الحرية والخلاص مع حالات الدمار وقتل الأبرياء، ومثل كل ثورات التحرر على مدى التاريخ، وفى حالة خاصة جدا غير مسبوقة يسهم العرب والعالم أجمع فى حصار شعب أعزل، يتلقى 100ألف طن من المتفجرات وأدوات الحرب المحرمة دوليا، باستشهاد 35 ألفا بعضهم تحت الأنقاض، لينكشف لنا وجه الغرب القبيح الذى طالما رفع شعار : حقوق الإنسان والحيوان أيضا ، ويساعد العدوان بالقوة والسلاح والتأييد السياسى أيضا، ويؤكد أن الأمم المتحدة هى "الأمم خربة" التى ارتضت المذابح والجرائم اليومية ضد الأطفال والسيدات، بل وترفض وقف المذابح، كما لو أنها هى الصهيونية بعينها، وأكملتها الخيبة العربية المخزية والداعمة للمذابح عملا أو صمتا، ليسجل التاريخ أنها أمة لا تستحق العيش. فالإسرائيلى اللص الغاصب يضحى بنفسه لنهب أرض العرب ومقدساتهم وينسف المساجد والكنائس التاريخية ويطمس ويطمر قيم البشرية، هكذا بمساعدة وبرعاية حكام العرب المجرمين، أصحاب الحق فى المقدسات لا يحرصون عليها ..سلام على الأقصى السجين فى عربدة صهيونية عربية بالمجون والخلاعة ..فتنطلق الطائرات من بلاد الوطنية لقتل أبرياء فلسطين .. لعلها حرب عالمية تزيل الحكام العرب الخونة وجزورهم من الدنيا، وتأتى بأمم حريصة على دينها وأوطانها... حماس منتصرة . التضحية والضحايا هم ضريبة الحق والحرية على مر التاريخ..منتصرون..












اليوم.. الحكم على الطبيب المتسبب في وفاة زوجة عبدالله رشدي
تأجيل محاكمة طليق المطربة رحمة محسن بتهمة بث فيديوهات خادشة لها لـ30...
رفع جلسة محاكمة المتهم بإنهاء حياة الفنان سعيد مختار بأكتوبر
ضبط طرفي مشاجرة بالأسلحة البيضاء في الخصوص
تراجع الدولار في منتصف تعاملات اليوم
سعر الذهب اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 في مصر..
تراجع أسعار الذهب عالميا مع ترقب اجتماع الفيدرالي
تعرف علي أسعار الذهب اليوم الجمعة 13 مارس 2026