الجمعة 19 أبريل 2024 11:03 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الإعلامى خالد الانصارى يكتب : مخطط القضاء على حماس

الإعلامى خالد الانصارى
الإعلامى خالد الانصارى

مخطط القضاء على حماس هذا مخطط وضع مسبقا منذ سنوات او تقريبا منذ خمسه وعشرون عاما. ومصطلح صفقة القرن هذا وضع للتضليل واثارة الفتنة. لكن المخطط مختلف تماما عن ماطرح وتم تداوله. وإسرائيل لم تتفق على اقتطاع جزء من سيناء لاقامة دولة فلسطينية. ومن المستحيل ان يقبل الشعب المصرى بالتفريط فى ارضه او ان يقبل الشعب الفلسطينى بتصفية القضية الفلسطينية. بالاضافة الى ذلك. ان هذا المنطق كان من الممكن ان يكون مقبولا اذا تخلت اسراءيل عن شعارها من النيل الى الفرات. والذى يعنى امتداد دولة اسراءيل لتكون العراق وسوريا وفلسطين ومصر بما فيها ارض سيناء. وهنا لابد ان نتساءل. هل وجود دولة فلسطينية على ارض سيناء يخدم طموحات اسراءيل الاستعماريه؟. بالطبع لا.
لذلك فان خروج الفلسطينيين من غزة الى سيناء الهدف منه افراغ غزة من الشعب الغزاوى وتواجدهم فى رفح المصرية فى مخيمات باعتبارهم لاجئين مثل ما حدث من قبل فى الاردن ولبنان. دون ان يكون لهم هوية.وهويتهم لاجئين فلسطينيين. واقامتهم فى سيناء ستكون مؤقته
لحين طردهم مستقبلا مرة اخرى بمخطط جديد. بغرض الاستيلاء على سيناء. لذلك.يجب على المواطن العربى ان يكون قاريء جيد للاحداث وان يدرك. جيدا انه مستهدف من الصهيونيه. وان يعلم جيدا ان امريكا هى الشيطان الاعظم ولا يجب ان نتفاخر بها وان نتخذها مثل يحتذى به. ومن الاجدر بنا ان نتفاخر بعروبتنا المليئة بما يستحق الفخر. وبالعودة الى شعار اسراءيل من النيل الى الفرات والذى سيكون سبب فناءها. ذكرنا ان معنى ذلك هو احتلال مصر وسوريا والعراق. بالاضافة الى فلسطين
. ولكن عندما يعلم الحكام والشعوب بهذا المخطط الا يستدعى ذلك الى اتحاد هذه الدول الثلاثة الا يجب ان يكون هذا الاتحاد خيار استراتيجى. ماذا ننتظر بعد احداث غزة. وما هو السبب الرئيسي. لعدم توافق هذه الدول الثلاثه وتوحيد كلمتهم؟
هل السبب هو الحكام ام الشعوب ام الاثنين معا؟
وماالذى يجب فعله ليتحقق هذا الاتحاد.؟
اعتقد انه لابد من انفتاح الثلاثة دول على بعضها لكى تذوب شعوبها مع بعضها البعض وحينها ستقرر هذه الشعوب وتطالب بالاتحاد واذا اقرت الشعوب بذلك فلن تستطيع اى قوة على وجه الارض بحل هذا الاتحاد. لذلك اوجه رسالتى هذه الى الشباب العربى واقول لهم توحدوا وتمسكوا بعروبتكم ولا تعولوا على الحكام. فانتم اصحاب الكلمة وانتم من اتيتم بالحكام انتم اصحاب اليد العليا. لا تستهينوا بانفسكم. وانظروا لما يحدث حولكم فى وطنكم العربى. انظروا لتساقط الدول واحدة تلو الاخرى. عدوكم لا يعرف الا لغة القوة و انتم اقوى من عدوكم بمراحل. والدليل ما اتت به العمليات العسكرية فى غزة من نتاءج ولكن ينقصنا الوحده. والتمسك بعروبتنا. وكما قالت اسرائيل من النيل الى الفرات. فنحن نقول اسرائيل الى زوال. ويكفى انهم يعلمون ذلك.