المستشار أحمد النجار يكتب : الطابور الخامس..أجندات بلا ضمير وطني
قد لايدرك البعض أن هناك فرقا شاسعا بين (الاختلاف) وبين (الخلاف) ...
إذ أن مؤدى الاختلاف ومداه انما يتعلق بالاختلاف فى الرأى والمواقف ؛
وهو محدود المدى من حيث الأثر والنتائج والمدعيات التى أدت إليه ؛
والتى غالبا تحكمها منطلقات المصلحة العامة...
اما الخلاف فله مفهوم يخالف هذا المعنى الذى اسلفناه؛
من حيث الدوافع والمنطلقات؛ ومن حيث المدى والآثار والنتائج ومن قبلها الوسائل التى تلجأ إليها أطرافه ..
على سبيل المثال..
فى حالة الاختلاف السياسي؛ فهناك نقاط حاكمة ؛؛
فضابطه هو المصلحة العامة؛
ولا تآمر على الوطن؛
كما أنه من غير المقبول الاستعانة باى طرف خارجي ؛
ولا عداء مع الدولة ذاتها من حيث المطلق؛
بل يظل هذا الاختلاف فى إطار الرأى والراى الآخر ؛
وهو أمر مسموح به؛ بل يعتبر من لزوميات الإدارة الناجحة فى الدول المتقدمة ..
اما الخلاف فهو يقوم على فكرة العداء المباشر والمطلق للدولة ومؤسساتها؛ ونظام الحكم فيها ..
وأصحاب أجندات هذا الخلاف مما يطلق عليهم اليوم مسمى الطابور الخامس؛
وهم أشخاص بلا ولاء لاوطانهم ولا انتماء للدول التى يحملون جنسيتها ؛
كما أنهم قد فطروا على التآمر والعمالة لصالح قوى خارجية ..
ومن أبرز الأمثلة المعاصرة فى مصر حاليا جماعات الإسلام السياسي؛ وعلى رأسها الإخوان المتاسلمين واذنابهم من الحواشى والمحاسيب ..
المؤامرة واضحة والطابور طويل ليس له نهاية ...للاسف












غدا، أولى جلسات محاكمة التيك توكر ”بطة ضياء” بتهمة نشر محتوى خادش...
غدا... محاكمة المتهم بقتل زوجة عمه حرقا فى بولاق الدكرور
ضبط شخص تعدى على شقيقته بالضرب داخل محلها في الشرقية بسبب خلافات...
اعترافات الأب المتهم بالتعدي على طفله بالشارع في البدرشين
أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 10 يوليو 2026
أسعار الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الجمعة
سعر الدولار اليوم الأربعاء فى البنوك
اسعار الذهب اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026 فى محلات الصاغة...