الثلاثاء 28 أبريل 2026 09:05 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

وجيه الصقار يكتب : أحلام طفلة بمدرسة رسمية !

الكاتب الكبير وجبه الصقار
الكاتب الكبير وجبه الصقار

صدمة كبيرة أكبر من مشاعر طفلة فى السنة السادسة الابتدائى بمدرسة الحكمة النموذجية الرسمية بالهرم جيزة، والتى دأبت أسرتها على تعليمها القيم والنماذج والمثل العليا لتفاجأ بصدمة أخلاقية أمام المثل الأعلى وهى مدرسة الدراسات التى رهنت إعطاءها درجات التقييمات والنجاح بأن تأخذ درسا خصوصيا لديها بسعر الحصة 50 جنيها وتعدها بالرسوب هذا العام. انتقلت الصدمة إلى الأسرة فكيف تفسر تصرف المدرسة النموذج الأمثل والأعلى لها بأنها مخطئة تدمر أول اركان التربوى، فضلا عن حالة القلق بالمدرسة من تكسير أولاد الإعدادى والثانوية للأبواب والشبابيك خلف مبنى الابتدائى حتى شبابيك الحمامات، دون أى متابعة من إدارة المدرسة لتقويم السلوك وتصحيح التصرفات، فضلا عن انتشار الأتربة والتلوث بالحوش وامتلائه بالحشرات والصراصير. واعتادت المدرسة على جمع أموال من الطلاب تدفع للدادة أو العاملة لتنظف الفصول والحمامات. أما المدرسون لا يشرحون فى الحصص بحجة التقييمات والتصحيح ولا يوجد تعليم، وبالتالى ملل الطلاب ومحاولة القفز فوق السور أو العبث بأثاث الفصول، ومن يريد من الآباء تعليم ابنه عليه والحصول على أعلى الدرجات بالاشتراك فى الدروس الخصوصية بمسمى التقوية، التى لا يراعى فيها الحصص الرسمية فيمكن المدرس أعطاؤها وسط الجدول المدرسى وقبل انتهاء اليوم الدراسى. بل إن المدرسة تنصرف فى 11.30 قبل انتهاء الجدول واليوم الدراسى، وتفرد بقية اليوم لأبناء السودانيين بالمنطقة، وكل عمل المدرسين هو إجبار التلاميذ على الدروس الخصوصية تحت عنوان: 'فصول التقوية" لدروس لن تشرح ولا تقدمها المدرسة للطالب وفى جميع المواد، إن مايحدث فى مدرسة الحكمة النموذجية الرسمية يكشف خللا على المستوى التربوى والأخلاقى، مع ضمائر ميتة ولأن أعمال السنة بالتقييمات تمثل 70% من مجموعة درجات النجاح أى أن روح الطالب فى يد المدرس، فهذه انتكاسة تستحق إعادة تقييم التجربة الفاشلة لنظام التقييمات الذى يستنفذ الحصة ويحرم الطالب من الشرح والتعلم ، الأفدح فى ذلك هو إعلانات المدرسين فى موقع المدرسة وأولياء الأمور عن الدروس الخصوصية والعمليات التجارية فى التأسيس الدراسة الطالب اوأسعار وأنواع الزى المدرسى واحتياجات الطلاب، لتصبح سوقا رخيصة للتعليم بربط الشرح بالدفع المخزى . لذلك أتمنى أن ترسل الوزارة لجأنا للكشف على كراسات التقييمات وبسؤال من يحصل على درجات أقل هل هدده المدرس بالرسوب، وضرورة مراجعة إجابات الطلاب ومطابقتها بالرصد ..أهيب بالسيد وزير التربية والتعليم التعامل مع تلك المشكلة الأخلاقية والتربوية ..

وجيه الصقار أحلام طفلة بمدرسة رسمي مقالات وجيه الصقار. الجارديان المصريه