الإثنين 4 مارس 2024 07:15 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

حكايات مصرية

الكاتب الصحفي الحسيني عبدالله يكتب : اغتصاب الجغرافيا.

الكاتب الصحفي الحسينى عبدالله
الكاتب الصحفي الحسينى عبدالله

قديما قالوا من ليس له ماض لن يكون له حاضر ولا حتى مستقبل، فالشعوب دائما تعرف بتراثها الذي يمثل ماضيها
فتقديس التراث والاهتمام به هو العرفان لصنيع الأجداد على مر العصور،
ولعل سأل يسأل هل يمكن اغتصاب الجغرافيا؟
والحقيقه إن الإجابة نعم فعلى فقد كشفت الحرب الأخيرة على غزة إن الكيان الصهيوني يريد طمس ما هو عربي على مدار ٧٠ سنة من خلال سرقة التراث ومحو الهوية ونسب الإمكان والآثار إلى دولتهم المزعومة ولكن نجحت الفلسطينية سهيلة شاهين (59) عاما من مدينة رفح جنوب قطاع غزة من تحقيق حلم رودها على مدار ثلاثة عقود وهو إقامة متحف تراثي يضم ما جمعته من مقتنيات وما اشترته على نفقتها الخاصة لتحقق طموحها بإقامة أول متحف يحمل اسم مدينتها وهو متحف رفح التي فتتح العام الماضي ٢٠٢٢.
وقد فعلت سهيلة ذلك من منظور وطني ومعاها مئات المتطوعين الذين عملوا على جمع التراث الفلسطيني باعتبارهم أوصياء عليه، فكل مواطن فلسطيني وصي على تراثه، و يجب عليه الإهتمام به حمايته من الاندثار، لأن وراء كل قطعة أثرية هنا ك قصة وحكاية وتاريخ لقرى فلسطينية أبادها الاحتلال الذى يريد أن يطمس هويتنا وسرقته
و يحتوي المتحف على الكثير من القطع الأثرية المحفوظة مثل “ملابس نسائية تقليدية، وأدوات زراعية، ومشغولات يدوية، وآلات خياطة، وتحف، وأغطية رأس نسائية، وأدوات حدادة، وقطع فخارية، وعملات من مختلف الأعمار، وقطع نحاسية، وأدوات منزلية وخيمة بدوية”. ما يجمع بين أصالة الماضي والحاضر.
كلها ترتبط بالأرض الفلسطينية، التي تواجه الاحتلال الإسرائيلي،
الذى يريد أن يسرق التراث الفلسطيني وينسبه إليه، ويريد طمس الهوية الوطنية الفلسطينية،
وبعيد عن المتحف الأول هناك العديد من المناطق الأثرية التاريخية والمعالم السياحية الفلسطينية التي تحتاج إلى حماية من السرقة والاغتصاب داخل قطاع غزة خارجة ولعل أهم هذة الأماكن
الجامع العمري الكبير:مسجد السيد هاشم مسجد المغربي
جامع المحكمة البردبكية: سوق القيسارية: قصر الباشا سبيل السلطان سبيل السلطان عبد الحميد الزاوية الأحمدية: حمام السمرة: جامع الشيخ زكريا:
جامع كاتب الولاية: كنيسة الروم الأرثوذكس جامع علي بن مروان: جامع ابن عثمان مسجد الظفر دمري: تل المنطار أرضيات فسيفسائية: الأبلاخية تل العجول
وفي محافظة دير البلح: التي تعد المركز الإداري لوسط قطاع غزة يوجد أهم المعالم السياحية والتاريخية:
تلة أم عامر: مقام الخضرقلعة دير البلح مقبرة دير البلح:تل الرقيش:جامع الخضر والدير الصليبي: جباليـا: المقبرة الرومانية البيزنطية بيت حـانون:
مسجد النصر: بيت لاهيـا: تل الذهب:
محافظة رفـح:
تقع مدينة رفح في أقصى الجنوب، وتبعد عن مدينة غزة حوالي 35كم، وعن خان يونس 8 كم، يحدها من الغرب البحر المتوسط ومن الشرق خط الهدنة عام 1948 ومن الجنوب الحدود المصرية، وتشكل مساحة محافظة رفح الآن 16.43% من مساحة قطاع غزة البالغة 365 كم2، أي 60 كم2.

برزت أهمية مدينة رفح تاريخياً بعد مرور خط السكة الحديدية الذي كان يصل بين القاهرة وحيفا بها، وقد أقتلع هذا الخط بعد عام 1967م، وبعد اتفاقية "كامب ديفيد" قسمت المدينة إلى شطرين
أبرز المواقع السياحية والتاريخية
خربة رفح:تل رفح خربة العدس . تل الصبح أم مديد:
محافظة خـان يونس
تقع مدينة خان يونس على دائرة العرض 21-31ْ شمالاً، وعلى خط الطول 18-34ْ شرقاً، وهي في أقصى جنوب غربي فلسطين، على بعد 20كم تقريباً من الحدود المصرية، وفي فترة الانتداب البريطاني كانت واحدة من بين أهم مدن قضاء غزة بعد مدينة غزة
أبرز المعالم السياحية والتاريخية
قلعة برقوق: مقام إبراهيم الخليل