هند منصور يكتب: الصراع على لقب انتهازى !!
الانتهازية والمحسوبية اساليب ليست جديدة علينا بل كانت قديما ومازالت قائمة، ولكنها وصلت الى ذروتها دون ادنى خجل.. اصبح الجميع يتنافسون عليها بشراسة غير مسبوقة لينال شرف الحصول على لقب ( انتهازي )، ولكن بصورة مختلفة و تحت مسميات متطورة.. لها مظهر انيق .
ومع تزييف الحقائق تاهت المثل العليا والمبادئ، مات الضمير فى زمان تحكمه المصالح؛
و اصبحت فيه المحسوبية مقياس للنجاح والتقدم، واصبح االفاصل بين شخص اسعده الحظ وفتحت له الأبواب؛ واخر سيئ الحظ واغلقت امامه الحياة ابوابها !
من يمتلك وسائط، و يملك من الحيل والطرق الملتوية ا يصل إلى اغراضه !
افسدت الانتهازية المعانى الجميلة للعلاقات اصبحت هى الحاكم الاول المتحكم فى استمرار علاقة الإنسان بالجميع، سيطرت المصالح وتعالى صوتها فوق الحب والكرامة والنزاهه،. اصبح علاقة الابن بوالديه يحكمها الاحتياج، وعلاقة الاصدقاء وقتية لا يوجد فيها أمان ولا وفاء، بل تحكمها المصالح، لا يريد الصديق أن يري نجاح أصدقائه؛ بل هو اولا وفوق الجميع وبين الأخوات تحكم الانتهازية، والغيرة، ومن أفضل ومن أعلى، أصبحت سيادة المصالح فوق كل شئ، يقترب الجميع من بعضهم من أجل المصالح،. وقتلت الحسوببة التميز والتفرد، صنعت فارق كبير فى صناعة مستقبل قادم يبحث الجميع عن السند بدلا من بحثهم عن التطور والمعرفة، فالمحسوبية تفتح أبواب بالحسوبية تعلو نفوس وتنحنى رؤوس، تُظلم ناس وبالاقدام تُداس وتُرفع ناس برغم ما لديها من عيوب بالمحسوبية نفى التعلم والمعرفة، وصار السند والضهر؛ هو رفيق الدرب به تمشي الحياة وعليه الاتكال دون تعب!!
فاين يذهب من لا ضهر ولا سند له..أليس له الحق فى الحياة ؟!!












كشف لغز مقتل مليونير الزمالك بـ 16 طعنة
التحقيق مع أب لاتهامه بالاعتداء على زوجته أمام أولادهما في الإسكندرية
القبض على المتهم بسرقة 8 خلاطات ومكنسة كهربائية من داخل مسجد بالمنوفية
القبض على سائق ميكروباص تشاجر مع راكب بالشرقية بسبب خلاف على الأجرة
أسعار الذهب تستقر بعد تراجع محدود في مصر
سعر كرتونة البيض اليوم 4 يوليو 2026
تعرف على سعر الدولار في مصر اليوم السبت
تراجع اسعار الذهب فى محلات الصاغة اليوم الجمعة