الدكتورة لميس عبدالقادر تكتب : المتحف المصري الكبير.. وحكاية أعظم حضارة عرفها العالم
يملؤني الفخر -كل الفخر- بهذا الإنجاز العظيم الذي حققته بلادي بتحويل حلم بناء أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة إلى واقع حي طال انتظاره، إنه ليس مجرد مبنى عملاق يحتضن آلاف القطع الأثرية النادرة التي تضرب جذورها في عمق التاريخ، بل هو صرح عظيم يروي قصة مصر القديمة بعظمتها وجلالها.
ومن منظوري المعماري، فإن ما يميز هذا المتحف حقًا ليس فقط حجمه الضخم أو ما يحتويه من آثار نادرة لا تقدر بأثمان تمتلكها مصر بالكامل، تحكي عن قصة هذا الشعب وهذة الحضارة العجيبة المليئة بالأسرار، بل أيضًا فكرته المعمارية المبدعة التي تربطه بصريًا وجغرافيًا بالأهرامات الثلاثة، معجزة البشر على الأرض، في مشهد مهيب يجعل الزائر يسير في رحلة وجدانية وثقافية عبر الزمن، يدخل فيها من بوابة التاريخ حيث الماضي السحيق، وينتقل تباعًا في دروبه واحداثه.
لا شك أن هذا المتحف سيبقى خالدًا، كما الآثار التي يحتضنها وتحيط به من كل اتجاه، ليحكي قصة الأحفاد وكيف مجّدوا تاريخ أجدادهم، ووثقوا حضارتهم وعلومهم وفضلهم على العالم، في بناء يعكس عبقرية المصري القديم وروحه الخالدة الكامنة في جينات هذا الشعب العظيم.
وفي الختام، أقولها من القلب، تحيا بلادي مصر الحبيبة، ودامت عظيمة، مبهرة، بهية، أبد الدهر وطول الزمن.












كشف لغز مقتل مليونير الزمالك بـ 16 طعنة
التحقيق مع أب لاتهامه بالاعتداء على زوجته أمام أولادهما في الإسكندرية
القبض على المتهم بسرقة 8 خلاطات ومكنسة كهربائية من داخل مسجد بالمنوفية
القبض على سائق ميكروباص تشاجر مع راكب بالشرقية بسبب خلاف على الأجرة
أسعار الذهب تستقر بعد تراجع محدود في مصر
سعر كرتونة البيض اليوم 4 يوليو 2026
تعرف على سعر الدولار في مصر اليوم السبت
تراجع اسعار الذهب فى محلات الصاغة اليوم الجمعة