جمال المتولى جمعة يكتب: الرأى والرأى الآخر ..قوة الدولة تبدأ من إحترام العقل
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن الدولة المصرية ملتزمة التزاما راسخا بإعلاء قيمة حرية التعبير واحتضان جميع الآراء الوطنية وترسيخ مبدأ "الرأى والرأى الاخر " بمايعزز الشفافية ويتيح للمواطن الاطلاع على مختلف وجهات النظر دون اقصاء أو احتكار للرأى كما أوضح الدكتور مصطفى مدبولى أن هذه الرؤية تمثل توجيها رئاسيا واضحا يقوم على اتاحة المعلومات وتعزيز الحوار المجتمعى ودعم اعلام مهنى ومسؤول يعرض الحقائق بموضوعية واحترام
هذه التوجيهات ليست مجرد عبارات تقال فى المناسبات وإنما تمثل منهجا لبناء دولة قوية وواثقة فى نفسها تدرك ان تعدد الاراء لا يضعفها بل يمنحها القدرة على تصحيح الآخطاء والاستفادة من الخبرات وتعزيز الثقة بينها وبين المواطنين
لقد أثبتت التجارب الأمم إن المجتمعات التى تحقق التقدم هى تلك التى تستمع الى اصوات مواطنيها وتفتح ابواب الحوار أمام اصحاب الرأى والفكر والخبرة وتتعامل مع النقد البناء بإعتباره فرصة للإصلاح لا معركة يجب الانتصار فيها فالرأى المخالف اذا كان هدفه المصلحة العامة هو شريك فى بناء الوطن وليس خصما له
وفى هذا الاطار يكتسب الاعلام الحر والمسؤول أهمية استثنائية لانه يمثل عين المجتمع ولسانه فالأعلام المهنى لا يقتصر دوره على نقل الأخبار بل يسهم فى كشف مواطن النجاح لتدعيمها ويشير الى أوجه القصور لمعالجتها ويخلق جسورا من الثقة بين الدولة والمجتمع أما حجب المعلومات أو غياب الحوار فلا يترك فراغا ألا وتملؤه الشائعات والتأويلات .
واليوم مع تواجهه الدولة من تحديات اقتصادية واقليمية تزداد الحاجة الى حوار وطنى واسع يشارك فيه الجميع : الحكومة والبرلمان والآحزاب والمثقفون والإعلام والمواطنون من أجل الوصول الى أفضل الحلول , فالأوطان لا تبنى بالصوت الواحد وإنما يتكامل العقول وتعدد الرؤى
إن ترسيخ مبدأ " الرأى والرأى الآخر" لا يعنى الفوضى بل يعنى احترام القانون وإعلام المصلحة الوطنية وإتاحة الفرصة لكل رأى مسؤول أن يعرض ويناقش فى اطار من الاحترام والموضوعية .
وإذا كانت توجيهات الرئيس قد وضعت هذا المبدأ بوضوح فإن ترجمتها الى واقع عملى فى مختلف مؤسسات الدولة والإعلام ستكون رسالة الأقوى بأن الجمهورية الجديدة لا تبنى بالمشروعات العملاقة فقط إنما ايضا ببناء الإنسان واحترام عقله والاستماع الى صوته وترسيخ ثقافة الحوار التى تعد أساس كل نهضة حقيقية .
فالدول تبنى بالمشروعات والاقتصاد لكنها تزداد قوة عندما تبنى جسور الثقة مع مواطنيها والثقة لا تصنع الإ بالشفافية ولا تزدهر الإ بالحوار ولا تستمر الإ بإحترام العقل والإيمان بإن اختلاف الأراء ليس تهديدا للأوطان بل أحد أهم مصادر قوتها وتقدمها .
#جمال المتولى جمعة
المحامى – مدير أحد البنوك الوطنية بالمحلة الكبرى سابقا












رفض الاستئناف وتأييد حبس المتهمين في قضية وفاة السباح يوسف محمد
كشف لغز مقتل مليونير الزمالك بـ 16 طعنة
التحقيق مع أب لاتهامه بالاعتداء على زوجته أمام أولادهما في الإسكندرية
القبض على المتهم بسرقة 8 خلاطات ومكنسة كهربائية من داخل مسجد بالمنوفية
سعر الدولار اليوم الأربعاء فى البنوك
اسعار الذهب اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026 فى محلات الصاغة...
أسعار الذهب تستقر بعد تراجع محدود في مصر
سعر كرتونة البيض اليوم 4 يوليو 2026